|
من فضائل كتاب الله عز وجل حفظاً وتلاوة على الفرد والأهل والمجتمع بأكمله .. أنه يبعد الأحزان والفتن والمصائب ويسعد القلوب في الدنيا والآخرة حيث أن عليا رضي الله عنه – قال سمعت رسول الله صلى ا لله عليه وسلم يقول " ستكون فتن : قلت فما المخرج يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل وليس بالهزل ، من تركه من جبار فصمه الله ن ومن ابتغي الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم " رواه ترمذي .
|
|
التفاصيل
|
|
|
أثبت العلم الحديث أن تلاوة القرآن الكريم تزيل الآثار السلبية بالجسم من قلق وتوتر وغيرهما من العلامات المرضية خاصة النفسية ، هذا ما أكده أساتذة الهندسة الحيوية بإحدى الجامعات المصرية ، حيث قال إن لكل حرف طاقة ، أي تأثير ، وأعظم تأثير إيجابي للحروف العربية وجد في القرآن الكريم بشكله المنزل والحالي ،وقالوا أنه باستخدام عالم البيوجيومتري في قياس انتشار الطاقة وجد أن طاقة روحانية هائلة تنبعث من جسم الإنسان عند قراءة القرآن أو سماع صوت الأذان ، وعن طريق معرفة التأثير الجذبي لحروف القرآن المجود ،تستطيع هذه الطاقة أن تبدد الخلل السلبي في الجسم المتوتر وتعيده إلى حالة الاطمئنان ،وصدق الله العظيم إذ يقول " ألا بذكر الله تطمئن القلوب ".
|
|
التفاصيل
|
|
|
حفظ القرآن بين العزيمة وهم الطريقة |
|
يحرص كثير من الشباب – حين يدرك فضل حفظ القرآن – على تحقيق هذا الأمر ، بـل إن المسلم يحمل هذا الشعور ابتداءً دون أن يحدث بفضل حفظ القرآن وما من مسلم أياً كان إلا ويتمنى أن يكون قد حفظ القرآن ، بغض النظر عن جدية هذه ا لأمنية وتفاوتها . حينها يتساءل الشاب كثيراً : ما الطريقة المثلى لحفظ كتاب الله ؟ كيف أحفظ ا لقرآن ؟ أريد ا لحفظ فما السبيل ؟ .
|
|
التفاصيل
|
|
|